عبد الله بن المبارك والإمام أحمد بن حنبل والإمام علي المديني والإمام محمد بن إسماعيل البخاري وغيرهم- رحمهم الله جميعا- أنهم فسروا الطائفة المنصورة بأهل الحديث.
وروى الخطيب (?) بسنده عن الحافظ أحمد بن سنان - رحمه الله- أنه فسرها بأهل العلم وأصحاب الآثار.
وجاء تفسيرها عن الإمام البخاري أيضا بأهل العلم (?).
وما فسرت به الطائفة المنصورة قد فسرت به الجماعة، يقول الإمام الترمذي (?) رحمه الله: " وتفسير الجماعة عند أهل العلم هم أهل الفقه والعلم والحديث ".
الأمر الثالث: ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فسر الفرقة الناجية بالجماعة؛ ففي " سنن أبي داود " و"المسند" و"المستدرك" وغيرها من حديث معاوية، عن أبي سفيان رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه: «وإن هذه الأمة ستفرق على ثلاث وسبعين ملة- يعني الأهواء- كلها في النار إلا واحدة، وهي الجماعة (?)». وهو حديث صحيح.