لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك (?)».
أخرجه البخاري (?) ومسلم (?) وابن ماجه (?) كلهم من طريق أبي إدريس الخولاني عن حذيفة، به.
وأخرجه مسلم (?) من طريق أبي سلام الأسود عن حذيفة، فذكره. وفيه: «قلت: فهل وراء ذلك الخير من شر؟ قال: " نعم ". قلت: كيف؟ قال: " يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس " قال: قلت: " كيف أصنع يا رسول الله إن أدركني ذلك؟ " قال: " تسمع وتطيع للأمير، وإن كان ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع (?)».
2 - عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «نضر الله (?) امرأ سمع مقالتي فوعاها وحفظها