تمام التوحيد لا يتم الإيمان إلا بالإيمان به.

2 - إن قول أهل السنة والجماعة في القدر هو القول الوسط الذي يجمع الأدلة كلها، أما الأقوال الأخرى فكل قول منها في الحقيقة رد على القول الآخر، وكذلك الأدلة.

3 - أن العلم والإيمان بالقدر وإدراك العبد الفرق بين الأمر الكوني والقدري والأمر الشرعي التكليفي، ومعرفة أدلتهما من الكتاب والسنة هو الحق الذي يجب اعتقاده والتمسك به.

4 - أن الإيمان بالقدر يثمر ثمرات جليلة وفوائد عظيمة، فتمام التوحيد وغنى النفس وطمأنينة القلوب وزوال قلقها وهمومها هو الإيمان بالله سبحانه وتعالى وبقضائه وقدره.

وفي الختام أسال الله - تبارك وتعالى - أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، وأن ينفع بهذا البحث، وأن يكتب لي فيه الأجر والثواب، إنه جواد كريم.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015