المرتبة الثالثة: الإيمان بالمشيئة والقدرة.

وهي الإيمان بمشيئة الله النافذة وقدرته الشاملة للكائنات، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، كما قال الله - تعالى - في إثبات مشيئته: {وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} (?)، وقال في قدرته: {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (?).

وقال الله تعالى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا} (?)، دلت هذه الآية على أن الله - تعالى - لو شاء إيمان جميع الناس لفعل ذلك، وهذا يستلزم قدرته عليه، ولكن الذي جعل ذلك غير واقع هو إرادته ومشيئته عدم إيمان الجميع، فدل ذلك على أن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015