وسيلة إلى تعظيمها، ومن ثم عبادتها.
روى مسلم عن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «نهى عن تجصيص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه (?)»، وفي رواية زيادة: وأن يكتب عليه وأن يوطأ (?).
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «لعن زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج (?)».
2 - نهى عن اتخاذ المساجد على القبور: ذلك أنه قد يكون ذريعة إلى تعظيمها ومن ثم عبادتها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد (?)».
3 - نهى عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها؛ لما في ذلك من التشبه بعبادها حيث يتحرون السجود لها في هذه الأوقات.
قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يتحرى أحدكم فيصلي