ومن أمثلته أيضا كفر النعمة المذكور في قوله تعالى: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ} (?).

وبذلك نخلص إلى أن المعاصي التي لا تصل إلى حد الكفر الأكبر كلها من نوع الكفر الأصغر، ذلك أنها ضد الشكر الذي هو العمل بالطاعة (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015