يقول ابن عباس في هذه الآية: الأنداد: هو الشرك، وهو أن تقول: والله وحياتك، وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت، وقول الرجل: لولا الله وفلان، هذا كله شرك (?).

ومن السنة ما روي عن حذيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان (?)».

3 - إسناد بعض الحوادث إلى غير الله - عز وجل - واعتقاد تأثيره فيها:

ومن الشرك في اللفظ إسناد بعض الحوادث إلى غير الله - عز وجل - واعتقاد تأثيره فيها، مثاله: قول البعض: لولا وجود فلان لحصل كذا وكذا ونحوه مما فيه نسبة بعض الحوادث إلى أسبابها القريبة.

الدليل على تحريمه قوله تعالى: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (?).

يقول ابن عباس: الأنداد: هو الشرك، وهو أن تقول: لولا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015