ربوبيته أو ألوهيته أو أسمائه وصفاته (?).

وعرف أيضا: بأنه تسوية غير الله بالله فيما هو من خصائص الله (?) والتعريفان متقاربان.

حكمه: يخرج من الملة وصاحبه حلال الدم والمال، وفي الآخرة مخلد في النار.

قال تعالى: {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ} (?).

وقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} (?).

وقال تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} (?).

ضرره: لهذا الشرك أضرار كثيرة، منها ما يلي:

أ - أنه يحبط العمل، قال تعالى: {وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015