فإنك أرحم الراحمين». . . الحديث) رواه الطبراني (?)
وممن استدل به أحمد دحلان (?) والزهاوي (?) والعظمي (?) وموسى محمد علي (?)
وجه الاستدلال: قالوا ورد في الحديث " وأوسع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي. . . " وفي ذلك توسل بذاته وبإخوانه النبيين (?).
يقول موسى محمد علي: (ففي هذا الحديث توسله عليه الصلاة والسلام إلى ربه بذاته وبإخوانه من النبيين) (?).
الجواب: يقال لهم الحديث غير صحيح (?) لأن في سنده روح بن صلاح وقد تفرد به كما قال أبو نعيم (?) واتفقت عبارات كثير من أئمة الجرح على تضعيف روح.