الشبهة الرابعة: قوله تعالى: {لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ} (?)
وجه الدلالة: قالوا في هذه الآية وعد للمصدقين وهم الأولياء بأن لهم ما يشاءون عند ربهم، فيدخل في ما يشاءونه من الله تلبية من توسل بهم من العباد (?).
يقول محمد الفقي: (وكيف لا يستعان بمن هذه صفتهم ولا يطلب العون ممن هذا حالهم، وقد قال تعالى: {لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ} (?). (?)