ثانيا: عرض ما تيسر من شبهات (?) من قال بهذا النوع من التوسل مع المناقشة.
لقد تمسك من قال بهذا النوع من التوسل بشبهات نقلية وعقلية منها ما يلي:
أولا: شبهاتهم فيما استدلوا به من القرآن ومن ذلك ما يلي:
الشبهة الأولى: قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (?)
، يقول الزهاوي: (لنا على جواز التوسل والاستغاثة دلائل: منها قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ} (?) إلى أن قال: (بل ظاهر الآية تخصيصها الذوات) (?)
الجواب: يقال لهم الآية حجة عليكم لا لكم، ذلك أن المراد