ثانيا عرض ما تيسر من شبهات والرد عليها
الشبهة الأولى والرد عليها

ثانيا: عرض ما تيسر من شبهات (?) من قال بهذا النوع من التوسل مع المناقشة.

لقد تمسك من قال بهذا النوع من التوسل بشبهات نقلية وعقلية منها ما يلي:

أولا شبهاتهم فيما استدلوا به من القرآن

أولا: شبهاتهم فيما استدلوا به من القرآن ومن ذلك ما يلي:

الشبهة الأولى: قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (?)

، يقول الزهاوي: (لنا على جواز التوسل والاستغاثة دلائل: منها قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ} (?) إلى أن قال: (بل ظاهر الآية تخصيصها الذوات) (?)

الجواب: يقال لهم الآية حجة عليكم لا لكم، ذلك أن المراد

طور بواسطة نورين ميديا © 2015