المشي في الذهاب إلى الحج أفضل من الركوب إن خلصت النية لله تعالى (?).

؛ لأن الله تعالى بدأ بالمشاة قبل الركبان، في قوله سبحانه: {يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ} (?) فقد قال عطاء: ما أسفت على شيء ما أسفت على أني قد بدنت ولم أحج ما شيا، فاخرجوا يا بني حاجين من مكة مشاة حتى ترجعوا إلى مكة مشاة.

- من نذر أن يحج ولم يحدد مكانا، فمن ميقاته (?).

- من مات ولم يحج أقيم عنه من يحج، وإن لم يوص.

- التاجر، والأجير على العمل يحجان مع القوم يجزيهما عن حج الفرض.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015