يميل الإمام عطاء - رحمه الله - إلى التيسير في فتاواه في الحج، وذلك من فقهه، كما قيل: إنما العلم الرخصة من ثقة، أما التشديد فيحسنه كل أحد (?).
فكلما اتسع علم العالم، زادت رحمته بالخلق، وظهر التيسير في فتاواه.
وقد قال عطاء بعد أن أفتى أحد الناس عن سؤاله: الدين سمح سهل (?).
ومن هنا فإن فتاواه تتميز بالتيسير عموما، ويظهر ذلك في أغلب أبواب الحج، كما يلي (?).