وضعف يقوم إلى الصلاة، فيقرأ مائتي آية من البقرة، وهو قائم لا يزول منه شيء ولا يتحرك (?).
وقال أيضا: كان المسجد فراشه عشرين سنة، وكان من أحسن الناس صلاة (?).
وقال أبو معاوية المغربي: رأيت عطاء بن أبي رباح بين عينيه أثر السجود (?).
وقال عبد الرزاق الصنعاني: أخذ أهل مكة الصلاة من عطاء، ثم ابن جريج بعده (?).
وما رأيت أحدا أحسن صلاة من ابن جريج كان يصلي كأنه أسطوانة (?).
وفي شأن إخلاصه، ونيته لله: قال سلمة بن كهيل: ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله غير هؤلاء الثلاثة: عطاء، وطاوس، ومجاهد (?).