والجواب كما قال العلماء في عده احتمالات (?):
الأول أنه لم يرد أن يحج مع المشركين. فأذن أبو بكر في الناس سنة تسع بأمر النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ألا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان (?)».
والثاني: أنه أخره حتى تكون حجته في السنه التي استدار فيها الزمان كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، ويصادف وقفته يوم الجمعة التي أكمل الله فيها الخلق.
والثالث: أنه كان له عذر من عدم الاستطاعة.
دور الفقهاء:
وفقهاء المسلمين هم الموقعون عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والمبينون للناس كيف السنة في الحج، فلم يزالوا منذ عهد الصحابة - رضي الله عنهم - يفتون بما يعتقدون أنه موافق للسنة التي جاء فيها قوله - صلى الله عليه وسلم -: «خذوا عني مناسككم (?)».