فاحمدوا الله تعالى أن ولى عليكم ملكا يحضكم على هذه الدعوة، ويوالي على ذلك، ويعادي من خالفها. فعليكم بالحد والاجتهاد، وتصحيح النية والقصد لله تعالى والنصح لأئمة المسلمين وعامتهم.