ذلك أنه مدعاة للفرقة واتباع الهوى والقول على الله بغير علم (?).
أخرج اللالكائي بسنده عن عمرو بن قيس قال: قلت للحكم، يعني ابن عتبة: ما اضطر الناس إلى هذه الأهواء أن يدخلوا فيها؟ قال: الخصومات (?).
وقال ابن رجب: (ومما أنكر أئمة السلف الجدال والخصام والمراء في مسائل الحلال والحرام أيضا، ولم يكن ذلك طريقة أئمة الإسلام وإنما أحدث ذلك بعدهم. . وقد أنكر ذلك السلف. . .) (?).