«بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء (?)». وفي رواية: «فطوبى يومئذ للغرباء إذ افسد الناس (?)». . . الحديث. وفي رواية لابن وهب: قال عليه الصلاة والسلام: «طوبى للغرباء الذين يمسكون بكتاب الله حين يترك، ويعملون بالسنة حين تطفى (?)». وفي رواية: «طوبى للغرباء، أناس صالحون في أناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم (?)». وقال سفيان الثوري: (استوصوا بأهل السنة خيرا؛ فإنهم غرباء) (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015