إنكاري عن سبب عدم إيمانهم وخضوعهم، مع ظهور الآيات والدلائل (?).

قال تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ} (?) {وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ} (?) {وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ} (?) {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ} (?) {فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} (?).

قوله تعالى: {فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} (?) يعني: أي شيء يمنعهم من الإيمان بالبعث أو القرآن أو محمد - صلى الله عليه وسلم - بعد ما وضحت لهم الآيات، وقامت الدلالات وهو استفهام بمعنى الإنكار على المشركين عدم إيمانهم، وهذا إنما يحسن عند ظهور الحجة وزوال الشبهات، والأمر ها هنا كذلك.

قوله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ} (?) أي: أي مانع يمنعهم حال قراءة القرآن عليهم من السجود والخضوع لله رب العالمين.

واختلف المفسرون بالمقصود بالسجود ها هنا على أقوال:

فمنهم من قال: عني بالسجود هنا الصلاة المفروضة، روي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015