صلة الآية بما قبلها: لما وبخ الله جل جلاله المشركين على الاستهزاء بالقرآن، والضحك عند سماعه، والسخرية به، والغفلة عنه وعدم الانتفاع به، أمر عباده المؤمنين بالسجود لله والعبادة له (?) فقال سبحانه: {أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ} (?) {وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ} (?) {وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ} (?) {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا} (?).
قوله تعالى: {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ} (?) الفاء جواب شرط محذوف، أي: إذا كان الأمر من الكفار كذلك، فاسجدوا لله واعبدوا، فإنه المستحق لذلك منكم (?).
وللمفسرين ثلاثة أقوال في المخاطب بهذا الأمر:
الأول: أنه خطاب لجميع الناس مؤمنهم وكافرهم (?).