قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ} (?) أي أن الله يفعل في خلقه ما يشاء من مثل إهانة من أراد إهانته، وإكرام من أراد كرامته؛ لأن الخلق خلقه، والأمر أمره، والحكم حكمه {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} (?) (?) نسأل الله عز وجل أن يكرمنا بمنه وفضله ورحمته.
والحكمة من السجود هنا - والله أعلم - طاعة لله عز وجل وتأسيا بأكرم خلق الله، ومخالفة لمن أراد الله لهم الهوان بإعراضهم عن السجود لله فاستحقوا العذاب المهين، جزاء فعلهم المشين.