وقوله تعالى: {وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} (?).
الدابة: اسم لما دب ومشى على الأرض (?). كقوله تعالى: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ} (?)، قال الراغب الأصفهاني: والأولى إجراؤها على العموم (?). وسجود الملائكة مر معنا في سورة الأعراف عند الآية [206].
قوله تعالى: {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (?). خوف إجلال وكبرياء لله عز وجل، وكلما كانت معرفة الله تعالى أتم، كان الخوف منه أعظم كما قال تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} (?).
وفي الحديث: «أما والله إني لأخشاكم لله، وأتقاكم له (?)». وهذا من كمال معرفته صلى الله عليه وسلم بربه عز وجل.