لكن الإسلام جعل الناس صنفين فقط مؤمنون أتقياء، وفجار أشقياء، وفجار أشقياء، وحرم عليهم التفاخر بالآباء ودعوى الجاهلية؛ لأن أصل الجميع لآدم.