{وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} (?)، (?).
الجاهل العاصي من المسلمين لعل العفو عنه والإعراض عنه؛ لعله يرده إلى الحق، ويكفه عن الغي الذي هو فيه، وعن تمرده والله المستعان والهادي إلى سواء السبيل.