1 - أنه قد جاء الحديث القدسي مطلقا بعيب قائلي هذا اللفظ، وباعتبار قولهم كفرا بالله تعالى، وإيمانا بالكوكب.
2 - أن هذا القول ذريعة إلى الوقوع في الاعتقاد الشركي، فاعتياد الناس عليه في العصر قد يؤدي بجهلتهم أو بمن يأتي بعدهم إلى الوقوع في الاستسقاء الشركي بالأنواء (?).
3 - أنه لفظ موهم لاعتقاد فاسد (?).