وإبراهيم فهذا بمنزلة ما يبتدئه الله من الأمور، فهذا يكون أكمل من غيره من جهة تأييد الله له بالعلم والهدى وبالنصر والقهر، فلذلك يضيف الله الأمر إلى نوح وإبراهيم عليهما السلام كما في قوله: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ} (?) الآية. وقوله: {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ} (?) وذلك أن نوحا وإبراهيم أرسلا إلى كفار لا نبوة لهم (?).