وقال تعالى: {وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} (?) {إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} (?) {فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ} (?) {فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ} (?) {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ} (?) {لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} (?) {فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ} (?) {وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ} (?) {وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ} (?) {فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ} (?)

قال المفسرون: بعث يونس إلى أهل نينوى (?) من أرض الموصل فدعاهم إلى الله، فكذبوه وتمردوا، فتوعدهم بالعذاب بعد ثلاث ليال وخرج من بين أظهرهم، ثم قذف الله في قلوبهم التوبة وتضرعوا وجأروا إليه، فكشف الله عنهم برحمته العذاب الذي اتصل بهم، واختلفوا هل كان إرساله إليهم قبل الحوت أو بعده، أو هما أمتنان على ثلاثة أقوال.

ولما ذهب مغاضبا بسبب قومه - على قول من قال إن إرساله إليهم كان قبل الحوت - ركب سفينة فاضطربت وماجت، فاستهموا على إلقاء واحد منهم في البحر، فألقي يونس والتقمه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015