رسول صلى الله عليه وسلم: «إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل (?)». ووصفه الله تعالى بأنه صادق الوعد فقال: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا} (?) {وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا} (?)
ومن أعظم صدقه للوعد صدقه فيما وعد أباه من صبره للذبح وبذلك، قال الله تعالى: {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ} (?) {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} (?) {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} (?) {وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ} (?) {قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} (?)
ويدعي أهل الكتاب أن الذبيح هو إسحاق وعندهم أن الله أمره أن يذبح ابنه وحيده وأقحموا إسحاق لأنه؛ أبوهم ففي التوراة: (خذ ابنك وحيدك الذي تحبه إسحاق) (?).
وهذا تحريف باطل؛ لأنه لا يقال وحيد إلا لمن ليس له غيره، وبنص التوراة إسماعيل أكبر من إسحاق بثلاث عشرة سنة، ثم إن