وجاء في صحيح البخاري قوله صلى الله عليه وسلم: «إن عفريتا من الجن تفلت البارحة ليقطع علي صلاتي، فأمكنني الله منه فأخذته فأردت أن أربطه على سارية من سواري المسجد حتى تنظرون إليه كلكم، فذكرت دعوة أخي سليمان: فرددته خاسئا (?)».
ومكث الجن في خدمته بعد موته مدة من الزمن، قال الله تعالى: {فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ} (?)
وجاء في تحديد هذه المدة أنها حول كامل وذلك في الإسرائيليات التي لا تصدق ولا تكذب (?).