لذا كان من الأسلم - كما سبق ذكره - الإمساك عن تعيين عدد الأنبياء والإيمان بمن سمى الله منهم والإيمان بالبقية إجمالا (?).
وقد سمى الله تعالى في كتابه خمسة وعشرين نبيا ذكر منهم في سورة الأنعام على نسق واحد ثمانية عشر نبيا وهم الوارد ذكرهم في هذه الآيات {وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ} (?) {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} (?) {وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ} (?) {وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ} (?)
فأول الأنبياء الوارد ذكرهم في هذه السورة هو: نبي الله إبراهيم الذي هو أكرم الأنبياء بعد محمد صلى الله عليه وسلم على الله تعالى وهو خير البرية وأعزها، ومما أكرمه الله تعالى به أن جعل