بالأمن، واختار الطبري الأول ورجحه؛ لأن قوم إبراهيم لو قالوا ذلك لأقروا بالتوحيد واتبعوا إبراهيم - عليه السلام -.

كذلك اختلف في المراد بالظلم في هذه الآية، فقال بعضهم: إن الظلم هو الشرك، واستدلوا بما روى عبد الله بن مسعود أنه لما نزلت هذه الآية {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} (?) قال أصحاب رسول الله: أينا لم يظلم فأنزل الله: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} (?).

وقال آخرون بل المراد لم يخلطوا إيمانهم بشيء من معاني الظلم مثل المعاصي فالآية على العموم، لأن الله لم يخص به معنى من معاني الظلم (?).

واختار الطبري القول الأول وكذا ابن كثير وغيرهما (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015