ثم قال الله تعالى: {وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ} (?)
أي وكما وفقناه وأريناه البصيرة في دينه والحق، نبين له وجه الدلالة في نظره إلى ملكوت السماوات والأرض، ويرى ببصيرته ما اشتملت عليه من الأدلة القاطعة على وحدانية الله عز وجل في ملكه