الأول: أنه اسم أبيه وهذا قول السدي ومحمد بن إسحاق حيث قال: آزر أبو إبراهيم وكان فيما ذكر لنا والله أعلم رجلا من أهل كوثي من قرية بالسواد سواد الكوفة (?) (?).
القول الثاني: أن اسم أبيه تارح وهو الوارد في التوراة (?) قال الفراء (وقد أجمع أهل النسب على أنه ابن تارح) (?).
وأما (آزر) فقالوا: إما أنه لقب له، أو أنه اسم صنم، فسمي به