بعدي، عضوا عليها بالنواجذ (?)»، الاهتمام بالقرآن وجمعه بعد أن قتل أو مات كثير من القراء؛ لأنه المصدر الأول لشرع الله، في العبادة والمعاملات والعقيدة، ولذا لن تختلف الأحكام في حياة المسلمين، منذ عهد الرسول الكريم: محمد عليه الصلاة والسلام، حتى اليوم ما داموا متمسكين بهذا الكتاب العزيز، الذي قال عنه: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (?)

وأختتم حديثي، مع هذا الكاتب وغيره بطلب الهداية للطريق المستقيم، والحرص على أخذ المعارف عن الإسلام والقرآن، من مصادرها الموثوقة، وأن يقرأ من كتاب الغرب المنصفين، الذين درسوا وكتبوا عن الإسلام، بتجرد من التقليد والتعصب، رغبة في العلم وإزالة الشبهة، ومعرفة بعض أسرار التشريع في الإسلام، مثل الكاتب الألماني كيتاني في كتابه: سنن الإسلام وهذا اسمه:

Gصلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وسلمTNI Cصلى الله عليه وسلمNNصلى الله عليه وسلمLI عز وجلصلى الله عليه وسلمLL ISLصلى الله عليه وسلمM 11. P 429 T. W صلى الله عليه وسلمMOLعز وجل PRصلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وسلمCHING OF ISLصلى الله عليه وسلمM LONعز وجلON.

حيث يقول: ولقد كان هؤلاء الصحابة الكرام، ممثلين صادقين لتراث محمد رسول الله الخلقي، ودعاة الإسلام في المستقبل، وحملة تعاليم محمد صلى الله عليه وسلم، التي بلغها إلى أهل التقوى والورع، لقد رفع بهم اتصالهم المستمر برسول الله، وحبهم الخالص

طور بواسطة نورين ميديا © 2015