ومن تبعهم بإحسان فلا يريدون للبشرية عموما إلا الخير والفلاح، وهدايتهم لما فيه فلاحهم في الدنيا ونجاتهم في الأخرى. وقد وضح هذا المنهج الصحابي: ربعي بن عامر لكسرى، لما جاءه يدعوه وهو في إيوانه فقال: جئنا لنخرجكم من الظلم إلى عدالة الإسلام.