{الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ} (?).

وأولوا الألباب هم الذين استخدموا العقل في أداء وظيفته لتلقي الحكمة والاعتبار بقصص الماضين، والاتعاظ بالذكر.

وما أكثر الآيات القرآنية التي تستثير العقل حتى يفكر وينظر ويتدبر ويتذكر ويعتبر مستفيدا من الملكات الذهنية المتعددة.

{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} (?) {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ} (?).

{أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ} (?).

{كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} (?).

{وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ} (?).

{فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ} (?).

ويؤكد الإسلام على إزالة الموانع التي تعطل العقل وتعوقه عن أداء وظيفته، وعلى رأسها موانع العرف والعادة، وموانع الاقتداء الأعمى بأصحاب السلطة الدينية، وموانع الخوف من أصحاب السلطة الدنيوية.

فلا يقبل الإسلام من المسلم أن يلغي عقله ليجري على سنة آبائه وأجداده {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلا يَهْتَدُونَ} (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015