الأخرى).
فلا عمل إلا عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عمل أصحابه من بعده وغير ذلك ضلال وبدعة.
وقال الحسن: (لا يصلح قول إلا بعمل، ولا يصلح عمل إلا بنية ولا يصلح قول ولا عمل ولا نية إلا بموافقة السنة).
وقال أويس القرني لهرم بن حيان في وصيته: إياك أن