وقال العرباض بن سارية رضي الله عنه: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ثم أقبل علينا "بوجهه" فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، قال رجل: يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ قال: "أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن كان عبدا حبشيا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء من بعدي عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، والضلالة وأهلها في النار (?)».