فقد سألني بعض إخواننا وفقهم الله أن أكتب ما انتهى إلينا من الآثار المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم وأقوال العلماء رضي الله تعالى عنهم في ذم البدعة وأهلها أخمد الله نارها، ودمرهم وقطع آثارهم، فأجبتهم إلى ذلك (?)، رغبة في ارتجاع (?) الناس إلى السنة (?)، أحياها (?) الله، ونصر أهلها، وأيد نورها، ورجاء في الأجر العظيم الذي لا يعطيه (?) الله تعالى إلا لمن أحياها، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحيا سنتي عند فساد أمتي فله أجر مائة شهيد (?)»، بلغ الله الآمال، وأصلح الأحوال (والأعمال) (?).