هكذا جاءت أقوال المخالفين مضطربة متناقضة عارية من الدليل الصحيح مع زعمهم أنهم يستدلون بالبراهين اليقينية والأدلة القطعية وكل صاحب قول يزعم أن الأدلة والبراهين القطعية معه، ولقائل أن يقول: الدليل القطعي مع من؟

هل مع صاحب القول الأول أو الثاني أو. . .؟

والعجب منهم أنهم إذا استدل عليهم بالقرآن أو بالسنة قالوا: ظواهر ظنية لا تعارض اليقينيات العقلية (?).

ويقولون عن السنة: أخبار آحاد لا تفيد العلم (?).

وكثير منهم كما سبق يستدلون بقول الشاعر قد استوى بشر. . . فهل هذا البيت مقطوع بثبوته عندهم؟

ولم لا يكون ظنيا وهو نقلي كما قالوا في القرآن والسنة؟

وصدق شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حينما قال:

قبحا لمن نبذ القرآن وراءه ... وإذا استدل يقول قال الأخطل (?) (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015