الله ومخلوقاته ويجعلهم يصرفونها عن ظاهرها ويفسرونها وفق أهوائهم، سواء في ذلك الآيات القرآنية أو الآيات الكونية، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} (?) {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} (?) {وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ} (?).

تلك أبرز الأسباب المانعة من التفكر، وإذا كان المرء مؤمنا بالله سالما من الغفلة والكبر، فإنه يتفكر في كل ما حوله من الآيات ويعتبر بها.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015