لقد كرم الله - تبارك وتعالى - الإنسان وشرفه على بقية المخلوقات، قال تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} (?)، وخلقه تعالى في أحسن صورة، قال تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} (?)، وشرفه بالعقل، قال تعالى: {وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (?). وقد جاءت آيات عديدة في القرآن الكريم تتحدث عن خلق الإنسان، وتدعو إلى التفكر في خلقه، والأصل الذي خلق منه، وفضل الله تبارك وتعالى عليه، وإذا كان العلم الحديث