يقول ابن القيم: (والدار الثانية: هي الدار التي نشأت فيها وألفتها واكتسبت فيها الخير والشر، وأسباب السعادة والشقاوة) (?).
وقال ابن أبي العز: (الدور الثلاث: دار الدنيا، ودار البرزخ، ودار القرار؛ وقد جعل الله لكل دار أحكاما تخصها، وركب هذا الإنسان من بدن ونفس، وجعل أحكام الدنيا على الأبدان، والأرواح تبع لها. . .) (?).
والروح في الحياة الدنيا مدبرة للبدن وهي التي تفارقه بالموت (?).
والروح ملازمة للبدن في دار الحياة الدنيا ملازمة تامة إلا في