القسم الثالث:
قبل أن نوضح العلاقة بين النوم والموت، يحسن بنا أن نوضح العلاقة بين الروح والبدن في أنواع التعلق الخمسة، والموت- بشقيه الأكبر والأصغر- والحياة من مخلوقات الله تبارك وتعالى، قال تعالى: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} (?).
والإنسان مخلوق في أصل خلقته من صلصال كالفخار قال تعالى: {خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ} (?).
ثم اقتضت حكمة الحكيم أن يخلقه من نطفة قال تعالى: {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا} (?).
وقال تعالى: