{وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا} (?)، {لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ} (?) (?).
وقال الرازي: (النوم معروف وقد نام ينام فهو نائم، وجمعه نيام وجمع النائم: نوم على الأصل، ونيم على اللفظ، ويقال يا نومان للكثير النوم. . وتناوم أرى أنه نائم وليس به. . . ونامت السوق أي كسدت. . .) (?).
والسبات: ضرب من الإغماء يعتري اليقظان مرضا، فشبه النوم به وقيل السبات الراحة، جعل النوم سباتا أي سبب راحة (?).
والنوم هو: النعاس، نام ينام نوما ونياما، والاسم: النيمة، وهو نائم إذا رقد، ورجل نائم، ونؤوم، ونومة. .
وفي التنزيل العزيز {إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا} (?) جاء في التفسير أن النبي صلى الله عليه وسلم رآهم في النوم قليلا، وقص الرؤيا على أصحابه فقالوا: (صدقت رؤياك يا رسول الله. . .) (?).
قال سيد قطب على الآية {وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ} (?)