وأخرج البخاري من حديث عائشة قالت: «ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (?)».

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في سكرات الموت: «لا إله إلا الله إن للموت سكرات. . . (?)»

ثم قال ابن حجر: " وقع في رواية القاسم عن عائشة عند أصحاب السنن سوى أبي داود بسند حسن بلفظ: ثم يقول: «اللهم أعني على سكرات الموت (?)». وفي رواية: «هون علي».

وقال تعالى: {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ} (?).

قال ابن كثير: أي: في سكراته وغمراته وكرباته. . .، {وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ} (?) أي: بالضرب لهم حتى تخرج أنفسهم من أجسادهم، ولهذا يقولون لهم: {أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ} (?) وذلك أن الكافر إذا احتضر بشرته الملائكة بالعذاب والنكال، والأغلال

طور بواسطة نورين ميديا © 2015