قال ابن كثير: " هذه الآية من الآيات التي استشهد بها الصديق عند موت الرسول- صلى الله عليه وسلم- حتى تحقق الناس موته مع قوله {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ} (?).
وقال تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ} (?).
وأخرج البخاري ومسلم من حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم- قالت: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول وهو صحيح: إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير. فلما نزل به، ورأسه على فخذي غشي عليه ساعة ثم أفاق فأشخص بصره إلى السقف ثم قال: اللهم الرفيق الأعلى. قلت: إذا لا يختارنا، وعرفت أنه الحديث الذي كان يحدثنا به، قالت: فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله: اللهم الرفيق الأعلى (?)».
وقال سبحانه عن سليمان: