الله هو الحي القيوم، ومن أسمائه: الحي، والحي في صفة الله عز وجل هو الذي لم يزل موجودا، وبالحياة موصوفا، فالحياة له صفة قائمة بذاته. . . (?)
ثم قال البيهقي: قال الله جل ثناؤه {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} (?) وقال: {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ} (?) وقال: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ} (?) فهو حي، وله حياة يباين بها صفة من ليس بحي. . . " (?).
قال ابن أبي العز الحنفي: إنه حي لا يموت؛ لأن صفة الحياة الباقية مختصة به تعالى دون خلقه فإنهم يموتون. . .