الأمة (?)». الذين يقولون: "إن الله لا يعلم المعاصي حتى "تكون " (?).
حكم الصلاة خلف القدري: (5) وأخرج البيهقي عن الربيع بن سليمان عن الشافعي أنه يكره الصلاة خلف القدري (?).
التعليق: وكل هذه النصوص السابقة من الشافعي -رحمه الله تعالى- أنه يقول بما قال به السلف رحمهم الله تعالى من إثبات مراتب القدر، وإثبات المشيئة والخلق لله تعالى، وإثبات العلم السابق وأن أفعال العباد كلها مخلوقة، فهو رحمه الله على مذهب السلف في ذلك، وكذلك بيانه رحمه الله للقدرية المقصودين في الحديث، بأنهم الذين ينكرون العلم الإلهي السابق، ويظهر لك أنه رحمه الله تعالى لم يكن يحب الصلاة خلف القدرية.
الخلاصة: إن الشافعي -رحمه الله - مثل باقي علماء السلف في إثبات