بالدراية (?) والفكر ونحو ذلك. أخبر الله عز وجل أنه سميع وأن له يدين بقوله عز وجل: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} (?) الآية. وأن له يمينا بقوله عز وجل: {وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} (?) الآية. وأن له وجها بقوله عز وجل: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} (?) الآية. وقوله. {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} (?). وأن له قدما بقوله صلى الله عليه وسلم: «حتى يضع الرب عز وجل فيهما قدمه (?)» يعني جهنم. وأنه يضحك؛ لقوله صلى الله عليه وسم للذي قتل في سبيل الله عز وجل أنه: «لقي الله عز وجل وهو يضحك إليه (?)» وأنه يهبط كل ليلة إلى السماء الدنيا، بخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، وأنه ليس بأعور؛ لقول